الصحة والتعليم

رسالة إلى الطلاب وأسرهم،، قبل امتحانات الثانوية العامة بـ24 ساعة


✍️ مـــــــــــروة صبــــــــــــرى ،،،
السبت 20يونيو 2026/ 11:18ص
مع اقتراب ساعات الحسم، تعيش آلاف الأسر المصرية حالة من القلق والترقب، وتزداد دقات القلوب مع العد التنازلي لأول أيام امتحانات الثانوية العامة.
و أود أن أوجه رسالة مهمة للطلاب وأولياء الأمور،،
ما تشعرون به الآن أمر طبيعي جدًا. فالقلق قبل الإمتحان ليس عدوًا دائمًا، بل قد يكون دافعًا للإستعداد والتركيز إذا تم التعامل معه بشكل صحيح.
أولًا: رسالتي إلى طلاب الثانوية العامة
عزيزي الطالب،،،
بعد شهور طويلة من الدراسة والمراجعة والتعب، لم يعد هذا هو الوقت المناسب للخوف أو جلد الذات أو التفكير في ما لم تنجزه.
ما تم إنجازه قد تم، وما تبقى الآن هو الحفاظ على هدوئك النفسي.
لذلك أنصحك بما يلي،،
توقف عن مقارنة نفسك بزملائك.
لا تدخل في نقاشات حول ما ذاكرته وما لم تذاكره.
ابتعد عن صفحات نشر الشائعــــات والتوقـــــعات.
جهـــــز أدواتــــك ومستلزمـــاتك قبل النــــــــــوم.
احصل على عدد ســـــاعات كــــافٍية من النــــــوم.
تناول وجبــــــة خفيفــــــة ومتــــــــــــــــــــوازنة.
ثق في قدراتك وفي ما بذلته من جهد طوال العام.
وتذكر دائمًا أن الامتحان يقيس جزءًا من مستواك العلمي، لكنه لا يقيس قيمتك كإنسان ولا يحدد مستقبلك بالكامل.
ثانيًا: رسالتي إلى أولياء الأمور
عزيزي الأب ،، عزيزتي الأم،،
قد يكون قلقكم أحيانًا أكبر من قلق أبنائكم، لكن تذكروا أن أبناءكم في هذه المرحلة يحتاجون إلى الطمأنينة أكثر من الضغط.
في الليلة السابقة للامتحان،،
لا تذكروا أبناءكم بالمجموع.
لا تقارنــــــوهم بأحـــــــــــد.
لا تكرروا الحديث عن المستقبل والكليات.
وفروا جوًا هادئًا داخل المنزل.
استخدموا كلمات الدعم والثقة.
ادعوا لهم بدلاً من تخويـــــفهم.
كلمة واحدة مطمئنة من الأب أو الأم قد ترفع معنويات الطالب أكثر من ساعات طويلة من المذاكرة.
ماذا نفعل إذا شعر الطالب بالتوتر الشديد؟
إذا شعر الطالب بسرعة ضربات القلب أو التوتر أو الخوف:
يأخذ نفسًا عميــــقًا ببــطء.
يحتفظ بالشهيق لعدة ثوانٍ.
يخـــــرج الزفيــــر ببــــطء.
يكــــرر ذلك عـــدة مـــرات.
هذه الخطوات البسيطة تساعد الجسم على استعادة الهدوء والتركيز.
وأخيرًا،،
الثانوية العامة محطة مهمة، لكنها ليست نهـــاية الحيــــــــــــاة.
الحياة مليئة بالفرص والنجاحات والطرق المختلفة للوصول إلى الأحلام.
ثقوا بالله أولًا، ثم بأنفسكم، ثم بما بذلتموه من جهد طوال العام.
أسأل الله أن يشرح صدور أبنائنا وبناتنا، وأن يبدل خوفهم طمأنينة، وتعبهم نجاحًا، وأن يرزقهم فرحة تليق بما بذلــــوه من جـــهد.
وفق الله أبناء مصر جميعًا، وأقر أعين أسرهم بالنجاح والتفوق.


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى