الطفلحوادث وقضايا

صرخة أشعلت السوشيال ميديا، وتفاصيل صفع الطفلة لجين بمصر الجديدة


✍️ رشــــــــــا خضيــــــــــر ،،،
الجمعة08مايو2026/ 12:45م
الطفلة لجين ضحية واقعة مصر الجديدة
في الصباح الباكر، وبينما كان رفاقها يستعدون لفتح دفاتر العلم، كانت الصغيرة لجين تلميذة بالصف الخامس الابتدائي على موعد مع درسٍ من المهانة والخذلان.
في أحد شوارع حي مصر الجديدة الراقي، تحول الزي المدرسي إلى شاهد على واقعة تجردت فيها ولية أمر من مشاعر الأمومة، لتهين طفولة لم تقترف ذنباً سوى خلاف صغير بين الصغار.
مأساة الطفلة لجين بمصر الجديدةبدأت المأساة بمشادة عادية بين لجين وزميلة تكبرها سنا، لكن الكبار قرروا التدخل بلغة القوة لا الحكمة. فوجئت الصغيرة بوالدة زميلتها تنقض عليها، لا لتعاتب، بل لتصب جام غضبها سباً وضرباً.لم تكتفِ السيدة بذلك، بل قامت بجذب لجين بجوار إحدى السيارات، لتهوي على وجهها الصغير بصفعة قاسية، فجرت نزيفاً من أنفها، ودموعاً لا تنتهي من قلبها، حسب أسرتها،صراخ وسط صمت المارةفي مقطع فيديو هز منصات التواصل، ظهرت الصدمة في أبهى صورها، صديقة لجين حاولت الدفاع عنها، فكان جزاؤها تمزيق حقيبتها المدرسية، أما المارة، فكانوا جمهوراً صامتا يشاهد النزيف والاعتداء دون تدخل يذكر، مما زاد من مرارة الواقعة في نفس الصغيرة التي باتت اليوم تخشى مواجهة المدرسة، وتعيش أزمة نفسية طاحنة حطمت نفسيتها الطيبة البريئة،
العدالة تنتظر الكلمة الأخيرة
بينما ترقد لجين في منزلها محملة بآلام جسدية وثقها تقرير طبى، ونفسية دمرها صفعة القلم الذي نال من وجهها، تحركت الأجهزة الأمنية بقوة، محضر في قسم شرطة مصر الجديدة ينتظر القصاص، وفحص دقيق للفيديو المتداول لضمان ألا تمر الواقعة دون حساب قانوني يعيد للصغيرة حقها من جراء التعدى عليها وعلى نفسيتها البريئة.


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى