التداعيات الإقتصادية لحرب إيران وأمريكا


✍️ كريــــــــــم أحمــــــــــد ،،،
الأحـــد10مايو 2026/ 11:40ص
إن الحرب المشتعلة الدائرة بين إيران وأمريكا وإسرائيل هي لاشك ترتب عليها أثار إقتصاديه ملحوظه جدا،،،
منها غلاء أسعار النفط ومشتقاته في العالم كله وهو الذي بدوره أنعكس بشكل مباشر علي أسعار الانتقالات والمواصلات ، بل وحتي علي الموانيء الجوية والبحرية حيث أنه هناك مطارات وموانيء بحريه خرجت بالكامل عن الخدمة وهي التي موجوده في الخليج العربي وأمريكا وإسرائيل.
فأسعار المشتقات البترولية في أمريكا مثلا أرتفعت عشرة أضعاف عن ماقبل الحرب الإيرانيه وكان بحسب تقريرCNN في مارس ٢٠٢٦ أن كثيرا من المواطنين كانوا يشكون من إرتفاع أسعار المشتقات البترولية بسبب حرب نحن الشعب الأمريكي لم نشارك أصلا في صنعها واتخاذ قرارها وأن الذي أتخذ قرارها هو ترامب وبنيامين نتنياهو.
فضلا أيضا عن إرتفاع أسعار المشتقات البترولية في دول الخليج من جراء هذه الحرب لتعويض الخسائر التي أصابتها من الضربات الإيرانيه علي بعض محطات النفط في الفوجيره علي حدود سلطنة عمان والكويت والإمارات.
بينما أسعار المشتقات النفطيه في إيران ظلت ثابتة كما هي لم ترتفع بفضل ما لديها من محطات نفطية ومحطات نوويه وهو الأمر الذي يشكل لديها إقتصادا قويا جدا فضلا عن تحالفاتها مع الصين وكوريا الشمالية.
كما أن مضيق هرمز الذي يقع في محيطها الجغرافي أستطاعت أن تستغله كورقة ضغط إقتصاديه تهدد بها جميع نظام الإقتصاد العالمي الرأسمالي الذي يشارك في إدارته وتحريكه أمريكا والكيان الصهيوني ودول الخليج العربي.
كما أن إيران قد وضعت شرطا إقتصاديا تعجيزيا لهذه الدول مجتمعة بأن السفن إذا أرادت أن تعبر مضيق هرمز لابد وأن تدفع بعملة اليوان الصيني ولن يتم أبدا الإعتراف بعملة الدولار.
وأن السفن تخالف هذه الشروط يتم ضربها بالصواريخ الإيرانيه فضلا عن الألغام النوويه البحريه التي تملأ بها إيران مياه مضيق هرمـــز
وهذا بلاشك يثير القلق والخوف الشديد لدي دول حـــلف الناتـــــو المتحالفه مع أمريكا.
كما وهناك بعض الدول التي تلعب دور الوسيط الدبلوماسي لتهدئة هذه الشروط الاقتصاديه التي هي قاسية جدا بالنسبة للطرف الأمريكي وحلفائهم كدول الناتو والخليج والكيان الصهيوني وهذه الدول التي تلعب دور الوسيط الدبلوماسي بين إيران وامريكا وهي مصــــر وتركيا وأذربيجان وجورجيا وسلطنة عمان وباكستان.
أما الدول التي تؤيد بوضوح موقف إيران من غير أي مواربة فهي الصين وروسيا وكوريا الشماليه وتري أن الموقف الأمريكي وحلفائهم موقفا ضعيفا جدا لايمكن مساندته بأي شكل كان.




