قواعد المعرفة

✍️ كريـــــــــــم أحمــــــــــــد ،،،
السبت20يونيو2026/ 03:30م
هناك قواعد ومناهج كثيرة للمعرفة ،،
وهي قاعدة التجريب المختبري في العلوم التجريبيه كالصيدلة وصناعة الدواء ومستحضرات التجميل والتي تعتمد علي تأثير العناصر والمركبات تحت ظروف معمليه معينه حتي يظهر تأثيرها،
كإنحلال التأثير المادي مثلا بتعريض العطور لأشعة الشمس فتفقد عطريتها ورائحتها وكذلك إشتعال البنزين إذا تعرض لأشعة الشمس المركزه وإحراق أشعة الشمس إذا مرت من خلال العدسات المحدبه،
وهناك أيضا قاعدة التفاعل الميدانى،،
وهي القاعدة المعرفيه التي تستخدم في علوم الإجتماع والسياسة والإقتصاد والماليات.
وكذلك قاعدة الإستبطان المعرفي ،،
وهي إحدي القواعد المعرفيه التي تستند إليها العلوم النفسية والتنمية البشريو ، والتي تعتمد علي توجيه الأسئلة المباشرة للشخص التي تمس العمق النفسي لديه بشكل واضح.
ومن خلال هذه القاعدة المعرفيه يتم التفسير النفسي للسلوكيات الإنسانيه والتنبؤ بما يمكن أن تفعله.
قاعدة التفكير البطيء والتفكير السريع،،
وهي التي يستند إليها في منهج العلوم الإداريه وكيفية إتخاذ القرارات.
غير أنه هناك حقيقة خطيرة جدا.
وهي أن جميع القواعد والمناهج المعرفيه هذه من السهل جدا معرفتها وتحصيلها وإكتسابها.
غير أنه ليس من السهل فهمها بشكل جيد ،،
فمثلا هناك بعض الناس من يستخدمون مناهج الإختبار المعملي في تطبيقها علي السلوكيات الإجتماعية للبشر.
فيصممون لهم مواقف إجتماعيه مدبره مسبقا كي يعرفوا كيف ستكون ردود أفعالهم وكيف سيكون معدنهم النفسي والأخلاقي.
فهذه الطريقة علاوة علي أنها ليست أخلاقيه تماما فهي أيضا مغلوطة منهجيا.
وذلك لأن العلوم الإجتماعية والنفسيه علي حد سواء تعتمد علي دراسة ظواهر إنسانية تحدث بشكل تلقائي غير مفتعل لفئه من الناس أو عدة فئات.
كما أنه أيضا طريقة التفكير البطيء والتفكير السريع في العلوم الإدارية تعتمد علي مهارة تقدير الموقف ولا يمكن أبدا أن يستخدم فيها طريقة التفاعل الميداني الموجوده في العلوم الإجتماعية.
فالمواقف الضرورية والعاجلة تحتاج إلي تفكير سريع ينتج عنه قرار سريع لايحتاج إلي وقت كبير في التفكير.
وأما المواقف الغير ضرورية والغير عاجلة فهي لاتحتاج إلي التفكير السريع وتحتاج إلي الرويه والبطء في التفكير للوصول إلي القرارات السليمة.




