الأسرى خط أحمر ، لا لظلم أسرى فلسطين

✍️ بـســـمة رمضـــــــان
الأربعاء 1مارس2026/ 03:45م
في زمنٍ اختلطت فيه المعايير، وارتبكت فيه المواقف، يعلو صوت الضمير الإنساني ليصرخ: لا لإعدام الأسرى الأسرى خط أحمر لا لظلم أسرى فلسطين، هذه ليست مجرد كلمات تُكتب، بل صرخة حق تُطلق في وجه الظلم، ورسالة واضحة إلى العالم أجمع بأن الكرامة الإنسانية لا تُجزّأ، وأن العدالة لا تُقاس بموازين القوة.
كيف يُعقل أن يُحاكم الأسير مرتين؟ مرةً بفقد حريته، ومرةً بانتهاك حقوقه الأساسية؟ كيف تُنتهك القوانين الدولية التي وُضعت لحماية الإنسان في أضعف حالاته؟ لا تقتلوا الأسرى لا تحرموا إنسانًا من أبسط حقوقه لا تتركوا الظلم يمر دون حساب لا تصمتوا أمام معاناة تُكتب كل يوم خلف القضبان.
إن أساليب النهي هنا ليست مجرد تراكيب لغوية، بل هي نداءات إنسانية عاجلة،،،
لا تقتلوا الأسير، فهو إنسان قبل أن يكون رقمًا.
لا تُهينوا الكرامة، فالقيم لا تُسجن.
لا تُصادروا الأمل ، فالحياة حق للجميع .
لا تُمارسوا الظلم، فالعدل أساس البقاء.
لا تغضّوا الطرف ، فالصمت شراكة في الجريمة.
إن قضية الأسرى الفلسطينيين ليست شأنًا محليًا أو حدثًا عابرًا، بل هي اختبار حقيقي لإنسانية العالم. فإما أن ينتصر الضمير، وإما أن تُسجل صفحات جديدة من الخذلان في تاريخ البشرية.
يا أحرار العالم لا تتخلوا عن مسؤولياتكم لا تبرروا الظلم لا تسمحوا بانتهاك القوانين الدولية لا تتركوا الأسرى وحدهم في معركتهم من أجل الحياة. فكل أسير هو قصة صمود، وكل صرخة ألم هي دعوة للعدل، وكل لحظة صبر هي دليل على أن الحق لا يموت.
إن الدفاع عن الأسرى الفلسطينيين ليس خيارًا، بل واجب إنساني وأخلاقي. فلتصحو الضمائر، ولترتفع الأصوات، ولتتحد القلوب من أجل إنهاء الظلم لأن الحرية حق، والكرامة حق، والحياة حق لا يُنتزع.




