
كتب: محمد حسان،،،
الثلاثاء 22يونيو 2024/ 7:59م
تخيل بعد خمسين سنة مثلا ، تلاقي منشور في الفيسبوك عن الفنان سعد الصغير ورائعته الخالدة ، بحبك يا حمار !
يقوم واحد يكتب تعليق ويقول , ياااه على زمن الفن الجميل ،فين أيام سعد الصغير، وعماد بعرور ، وأفلام السبكي ، ومحمد رمضان .
الفن اتبهدل من بعدكم!!
وتلاقي واحد عجوز قاعد جنب الراديو و بيقول ، نفسي أسمع فن قديم و أصيل ،نفسي أسمع ، مفيش صاحب بيتصاحب ،أو بوس الواوا أو ركبني المرجيحة حلوة اوي و مريحة، أو سيب ايدي ،،و..و..إلخ!
ويمسح دموعه ويقعد يتحسر على أيام زمان .
أو تلاقي مذيع بيقولك والآن مع إحدى روائع زمن الفن الجميل ،،
الفنان حسن شاكوش وأغنية اشرب خمور و حشيش !
ونستمع بعدها إلى أغنية ، يا حبيبي ده اللي يخاف من العفريت يطلعلو عو عو عو ! ياسلام على الكلمات!
وتفتح التلفزيون في شهر رمضان تلاقي مسلسل من 30 حلقة يحكي قصة حياة ورحلة كفاح الفنان العملاق ، كزبرة أو حمو بيكا ، أو مجدي شطة.
وتطلع أغنية جديدة يقدمها المذيع كالتالي ويقولك،،،
والآن مع اللقاء الفني الذي طال إنتظاره ، لقاء السحاب ،كلمات الشاعر باكابورت وغناء الفنان زبالة ، أغنية ، صاحبي غدر بيا ولبسني خازوق .
تخيلوا في المستقبل ، إنهيار الذوق العام إجمالا، وإنحطاط الفن كيف سيكون إذا إستمر التدهور على هذا المنوال،،فليذهب الذوق العام والطرب الأصيل والكلمات المحترمة الهادفة ،،إلى الجحيم،،إرحمونا!!!




