اخبار البرلمان

المستشار هشام بدوى رئيس مجلس النواب ، يوجه الشكر، للرئيس السيسي ، ومدبولي ، والبرلمانيين


✍️ محمـــــــــد حســــــــــــان ،،،
الأربعاء 22 يوليه 2026 / 04:55م
ألقي المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب كلمة في ختام أعمال دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الثالث، قائلًا،،
ونحن نختتم أعمال، دور الإنعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الثالث، لهذا المجلس لا يسعُني إلا أن أتوجه لحضراتكم جميعًا، بخالص الشكر والتقدير، على جهودكم المخلصة، وما قدمتموه من عطاءٍ وطني، خلال الفترة المنقضية في سبيل الإرتقاء بأداء المجلس، وتعزيز القيام بدوره الدستوري والتشريعي الذي ينشده هذا الوطن وأبناؤه.
وأضاف بدوي، لقد بدأنا الفصلَ التشريعي، ونحن محملون بضرورة تحقيق تطلعات أبناء وطننا، وآمالهم في مستقبلٍ أفضل نرجوه جميعًا، عاقدين العزم على الوصول إليه وفاءً للأمانة التي حملناها، من أبناء شعبنا الكريم.
وتابع بدوى ، أن هذا الشعبُ الذي، ما أنفك يؤمنُ بالدور الوطني، لمجلس النواب، ومسئوليته الكبرى، في الدفاع عن مصالحه، والتعبير عن إرادته بل ورعاية حقوقه وضمان تعزيزها.
ومن نافلة القول، أن دور الإنعقاد هذا، قد بدأ واستمر في توقيتٍ، أحاطت به تحدياتٌ جسام، بل وتوتراتٌ إقليمية، وصراعاتٌ جيوسياسية، لم تشهدها منطقتنا العربية، ومحيطنا الإقليمي، منذ عقود عدة.
فكان لها بالغ الأثر، في تداعيات إقتصادية وإجتماعية ألقت بظلالها علينا، وعلى دول العالم أجمع. الأمر الذي دفع الدولة المصرية، وكافة مؤسساتها الدستورية، للتحرك وفق رؤية متكاملة تستند إلى الحفاظ على مقدرات الوطن، واستكمال مسيرة التنمية والبناء.
ومن هنا، فقد حرص مجلسُ النواب، على الإضطلاع بمسؤولياته، مستندًا إلى أحكام الدستور. ملتزمًا بسيادة القانون ومسترشدًا بالتقاليد، والأعراف البرلمانية الراسخة.
للوصول إلى تحقيق التوازن، بين متطلبات الحاضر، وإستحقاقات المستقبل، وبين ضرورة الإستجابة الفورية، لقضايا المواطنين وإحتياجاتهم اليومية، وضرورة وضع الأطر التشريعية اللازمة، لتعزيز فرص التنمية المستدامة، ودعم الإقتصاد الوطني، وترسيخ دعائم العدالة الاجتماعية.
الزميلاتُ والزملاءُ/ الأعضــــاء الموقــــــرون،،
لقد شهد دور الإنعقاد الأول رغم قصر مدته أداءً تشريعيًا، إستهدف تطوير البنية القانونية للدولة بما يتواكب مع المتغيرات المتلاحقة، ويسهم في تعزيز تنافسية الإقتصاد الوطني، وتحسين مناخ الإستثمار، ودعم جهود التنمية الشاملة، وحماية الحقوق والحريات التي كفلها الدستور.
كما مارس المجلس دوره الرقابي، في إطار كامل من المسؤولية والتجرد، انطلاقًا من إيمان راسخ، بأن الرقابة البرلمانية، على أعمال السلطة التنفيذية ليست غايةً في ذاتها، بل هي أداة ووسيلة دستورية
تهدف في جوهرها، إلى ترسيخ الثقة بين المواطن، ومؤسسات الدولة عبر تطوير الأداء الحكومي بتعزيز مبادئ الشفافية والمساءلة، وبرفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين.
لذلك فقد حرص المجلس، على أن يكون الأداء الرقابي، الهدف منه هو حسن إدارة الشأن العام، وتحقيق الأهداف الوطنية المشتركة، وصولاً لتكامل وتنسيق متبادل، بين مؤسسات الدولة الدستورية.
وخلال دور الإنعقاد، شهدت الدبلوماسية البرلمانية المصرية، حضورًا مؤثرًا، وأداءً فاعلاً، في مختلف المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية حيث حمل ممثلو المجلس، صوت مصر، ورؤيتها إلى العالم. بل ودافعوا عن مصالحها الوطنية، وأسهموا في تعزيز مكانتها، وترسيخ دورها المحوري، في محيطها الإقليمي والدولي.
وفي ختام أعمال، دور الإنعقاد الأول من هذا الفصل أتوجه بإسمي وبإسمكم جميعًا، بخالص التحية والتقدير، لفخامة السيد الرئيس/ عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، على سعيه، غير المنقطع، لتعزيز دور المؤسسات الدستورية بالبلاد، وعلى جهوده الدائمة المخلصة، في بناء الجمهورية الجديدة. داعين الله عز وجل أن يوفقه، لما فيه الخير والسداد، لمصر وشعبها.
وخالص الشكر والتقدير الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء على توجيهاته للحكومة، بلزوم التنسيق الدائم، مع مجلس النواب، وكافة لجانه وما أثمر عنه ذلك، من تعاونٍ مثمر، كان فيه للمستشار هاني حنا وزير شئون المجالس النيابية وسابقه المستشار/ محمود فوزي دور بارز وأثر واضح.
كما أتوجه بموفور الشكر، إلى الغرفة الثانية للبرلمان مجلس الشيوخ الموقر برئاسة المستشار الجليل/ عصام فريد، على ما قدموه، من رأي سديد، فيما عُرض عليهم من موضوعات.
وأتقدم بخالص الشكر والتقدير، للسيد الدكتور/ عاصم الجزار والسيد الدكتور/ محمد الوحش وكيلي المجلس على جهودِهما الحثيثةِ، وعونهما الدائم، في ضبط منظومة العمل البرلماني.
ولا يفوتني، أن أُقـدِّمُ موفور التحية والتقدير، لجميع الهيئات البرلمانية، للأحزاب الممثلة بالمجلس، وللسادة النواب المستقلين الموقرين الذين قدموا نموذجاً مشرفاً، للممارسة البرلمانية، التي تعمل لمصلحة الوطن وأثروا مناقشات المجلس ولجانه، بآرائهم المخلصة التي لا ترجو سوى، صالح هذا الوطن.
كما أحْمِلُ كل التقدير لزميلاتنا نائبات المجلس الفضليات اللائي قدمن نموذجاً مشرفاً، للمرأة المصرية وأشيد بالدور الفاعل والمحوري، للشباب من أعضاء المجلس الموقرين الذين لم يدخروا جهداً، في المشاركة، بقوة وحماس، في جميع أعمال المجلس. إن هذا الأداء التشريعي، والدور الرقابي، وما نتج عن إجتماعات، وجلسات دور الإنعقاد الأول من ممارسات وأعمال لم تكن لتتحقق بنجاحٍ إلا بجهود مخلصة وعمل دؤوب لا ينقطع، من الأمانة العامة للمجلس، وعلى رأسها السيد المستشار/ أحمد مناع الأمين العام والسيد المستشار/ خالد ضياء نائب الأمين العام وكافة السادة العاملين بها والسادة المستشارين القانونيين للأمانة العامة، والسيد المستشار/ محمد عبد العليم المستشار القانوني لرئيس المجلس.
كما أن الممارسة البرلمانية، في هذا الدور، قد نُقلت بجَهد مشكورٍ، من أجهزة الإعلام والصحافة، والمحررين البرلمانيين الذين حرصوا على تقديم، صورة موضوعية أمينة لما تم مباشرته، من قاعة المجلس، وغرف لجانه وعمل متفاني من السادة ضباط وأفراد الإدارة العامة لشرطة مجلسي النواب والشيوخ.
وختاماً، أدعو الله العلي القدير أن يوفقنا جميعاً، لما فيه صالح هذا الوطن، وأن يعيننا على أداء دورنا، لتحقيق طموحات أبناء شعبنا العظيم، والله من وراء القصد،وهو يهدي السبيل.


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى