علوم وتكنولوجيا

وكالة الطاقة الذرية، الضبعة ستجعل مصر أكبر دولة أفريقية تمتلك برنامجًا نوويًا سلميا


✍️ رامـــــــــــى محمــــــــــــد ،،،
الخميس 9 يوليه 2026 / 04:40م
أكد “رافائيل ماريانو جروسى ” المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية أن مشروع محطة الضبعة للطاقة النووية يأتي في توقيت بالغ الأهمية على المستويين الوطني والدولي، مشيدًا بالجهود التي تبذلها الدولة المصرية في تنفيذ برنامجها النووي السلمي.
وقال، خلال كلمته في مراسم تركيب وعاء ضغط المفاعل بالوحدة الثانية بالمحطة، إنه سبق أن ناقش مع الرئيس عبد الفتاح السيسي رؤية مصر في مجال الطاقة، مؤكدًا أن هذا القطاع يمثل أهمية إستراتيجية في هذه المرحلة من تاريخ البلاد.
وأضاف جروسى، أن مشروع الضبعة سيجعل مصر أكبر دولة في القارة الأفريقية تمتلك برنامجًا نوويًا سلميًا لإنتاج الكهرباء، كما سيمنحها مكانة بارزة بين الدول العاملة في مجال الطاقة النووية على مستوى العالم.
وأوضح أن مصر تمتلك تاريخًا عريقًا في العلوم والتكنولوجيا النووية، وأن انتقالها إلى مرحلة إنتاج الكهرباء من الطاقة النووية يمثل نقلة نوعية وإنجازًا تاريخيًا.
وأشار إلى أن الطاقة النووية أصبحت تؤدي دورًا محوريًا في مواجهة التحديات العالمية الحالية، وفي مقدمتها تغير المناخ، وتحقيق النمو الاقتصادي، ودعم التنمية التكنولوجية، مؤكدًا أن مشروع الضبعة يجسد هذا الدور بوضوح.
وشدد جروسى، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية على أهمية تنفيذ المشروع وفق أعلى معايير الأمان والأمن النووي ومنع الانتشار، لافتًا إلى أن الوكالة إنتهت قبل أسابيع من مراجعة شاملة للبنية الرقابية النووية في مصر.
وأكد أن نتائج المراجعة أثبتت التزام هيئة الرقابة النووية والإشعاعية، وهيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء، والحكومة المصرية، بتطبيق جميع الإجراءات والمعايير الدولية اللازمة لضمان تنفيذ برنامج نووي آمن ومأمون.
كما أشاد بالدور الذي تؤديه مؤسسة “روساتوم” الروسية، بقيادة مديرها العام أليكسي ليخاتشوف، في تنفيذ مشروع محطة الضبعة، مؤكدًا أن المؤسسة تواصل تنفيذ مشروعات نووية كبرى في العديد من دول العالم.
واختتم كلمته بتوجيه التهنئة إلى مصر بهذه المناسبة، مؤكدًا استمرار دعم الوكالة الدولية للطاقة الذرية للمشروع في جميع مراحله، ومساندة مصر في إستكمال برنامجها النووي السلمي وفق أعلى المعايير الدولية.


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى