صحف وتقارير

هؤلاء الأشخاص لايمتلكون ثقة بأنفسهم


✍️ كريــــــــــم أحمــــــــــد ،،،
الأحد17 مايو2026/ 06:25م
في إحدي الدراسات النفسيه بجامعة هارفارد الأمريكيه وجد أن هؤلاء الأنواع من الناس لايمتلكون ثقة في أنفسهم بالفعل وهم،،،
١- أصحاب الأصوات المرتفعة دائما ،،
فمثل هؤلاء لديهم مشكلة حادة جدا في الثقة بالنفس ، فهم يشعرون بأنهم لا أحد يراهم ولايحترمهم فيغطون علي هذا الشعور بالأصوات المرتفعة .
٢- مغنيي موسيقي الروك الصاخبة،،
فهم يشعرون بتدني رهيب جدا في الشعور بأنفسهم ويفرغون هذا الشعور بأن يعرفوا هذه الموسيقي الصاخبة جدا ..
٣- أصحاب الفيديوهات الجريئه،،
فمثل هذا النوع من الناس لديه مشكله كبيره جدا في تدني الذات وعدم الثقة بالنفس فيلجأ إلي مثل هذه الأعمال ليشعر بأنه هناك من يراه ويشاهده.
٤- زعماء المافيا ،،
فهؤلاء الذين يقومون بأعمال إجراميه ليس لها أي تبرير أخلاقي ولا حتي قانوني.
يلجأون إلي مثل هذه الأعمال لشعورهم بعدم التقدير وعدم الثقة بالنفس.
٥- الذين يكثرون من الإعتذار والتوسل،،
وهذا النوع من الناس هو أكثر من يعانون من إنخفاض الذات وإنعدام الثقة بالنفس.
وشعورهم بإنخفاض الذات يظهر في توسلاتهم وإعتذاراتهم الكثيرة والإكثار من التبرير وشرح أنفسهم.
فضلا عن أنهم يخسرون كثيرا من العلاقات بسبب أنهم يكونون أحمالا إجتماعية ثقيلة جدا علي من يتعاملون معهم.
٦- الذين يقارنون أنفسهم بالأخرين بإستمرار،،
وهذا النوع من الناس لاشك يعاني من إنخفاض حاد في الثقة بالنفس ويشعرون بالدونية حينما يقارنون أحوالهم وقدراتهم بالأخرين.
٧- السيدات التي تنفق أموالا كثيرة ،،
علي الملابس الجديدة والحقائب وعلي تجديد ديكور المنزل بشكل مستمر كل فترة قصيرة بسبب وبلا سبب.
وينصح علماء النفس بأنه للتخلص من شعور الدونية وعدم الثقة بالنفس،،
هو أن يعرف المرء حدود نفسه وقدراته ولايحمل نفسه ما لايطيق ،،
وأن لايستحي ولايخجل من قول لا أمام الأشياء التي تتعارض مع رغباته وراحته النفسيه بحيث لايقبل بأن يكلف بواجبات وأعباء ثقيلة لايستطيع أن يتحملها.
أو يوافق علي شروط عقدية يشعر فيها بالظلم والإجحاف ولايستحي من أن يرفض هذه الشروط بطريقة واضحه تتمتع بنبرة صوت هادئه مع نظرات ثابته في أعين الذين يتعاملون معهم فيقول بكل هدوء وبرود أعصاب هذه الشروط لاتناسبني وينسحب بعد ذلك بهدوء من غير أن يعلق بكلمة واحدة.
وهذه القواعد لبناء الثقة بالنفس كانت تعمل بشكل جيد جدا وفعال.


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى