
✍️ محمـــــــــد حســــــــــــان ،،،
الجمعة 10يوليو2026/ 04:30م
وسط أجواء احتفالية عارمة ومشاعر فخر لا توصف، حطت الطائرة التى تقل المنتخب الوطنى المصرى أرض الوطن بمطار العلمين، عائدة من الولايات المتحدة بعد مشاركة تاريخية فى مونديال 2026.
ومع ملامسة عجلات الطائرة لمدرج المطار، تجسدت ملامح الإحتفاء الرسمى فى مشهد يبعث على الفخر ، حيث اصطفت سيارتا إطفاء متقابلتان لرش المياه على الطائرة، صانعةً ما يشبه قوس النصر ترحيباً بالفراعنة.
هذا الحدث ليس عشوائياً، بل هو جزء من عُرف دولى عريق فى عالم الطيران يُعرف بتحية المياه، ووفقاً لخبراء الطيران، فإن هذا التقليد يُستخدم كرمز رفيع المستوى للترحيب والإحتفاء فى مناسبات إستثنائية، إذ جرت العادة أن تحاط الطائرات بسيارات الإطفاء التى تطلق خراطيمها خلال توقف المركبة أو سيرها ببطء.
ولا يقتصر هذا البروتوكول على إستقبال الخطوط وطرازات الطائرات الجديدة التى تسير رحلاتها لمطار ما للمرة الأولى فحسب، بل يمتد ليشمل أبعاداً عاطفية وتكريمية أخرى، مثل، وداع الطائرات المسافرة فى مناسبات وطنية أو رياضية كبرى، الإحتفال بتقاعد كبار الطيارين المتميزين، تدشين أول أو آخر رحلة لشركة طيران أو لطراز معين من الطائرات فى مطار محدد، فضلا عن مراسم تكريمية مشابهة تنطبق أيضاً على السفن وأطقمها البحرية.




