أخبار سياسية

إستعدادات أمنية فى إسلام آبادلإستضافة جولة ثانية من المحادثات بين أمريكا وإيران


✍️ محمــــــــــــد حســــــــــــــان،،،
الأحــــد19 أبريل 2026 /09:40م
أكد رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز اليوم الأحد التزام بلاده وبدعم من أصدقائها وشركائها، بمواصلة جهودها الصادقة والمخلصة لتعزيز السلام والأمن الإقليميين، خلال اتصال هاتفي بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.
وكتب شهباز في منشور على حسابه فى منصة X أنهما خلال المحادثات التي استمرت نحو 45 دقيقة ووصفها بالودية والدافئة، تبادلا وجهات النظر بشكل مفصل حول الوضع الإقليمي الراهن.
وأشار إلى أنه أطلع رئيس الرئيس الإيراني على لقاءاته الأخيرة مع عدد من القادة العالميين، بمن فيهم قيادات السعودية وقطر وتركيا، موضحاً أن هذه الاتصالات أسهمت في بناء توافق لدعم مسار مستدام من الحوار والدبلوماسية بهدف تحقيق سلام دائم في المنطقة التي أنهكتها الحروب.
من جانبه، أعرب الرئيس بزشكيان عن شكره لرئيس الوزراء وقائد الجيش الباكستاني على التزام بلادهم القوي بنجاح جهود السلام.
ويأتي إتصال رئيس الوزراء الباكستاني بالرئيس الإيراني بالتزامن مع نفى إعلام رسمي إيراني، صحة الأنباء المتداولة بشأن عقد جولة ثانية من المفاوضات في إسلام آباد، رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن موعدها.
وذكرت وكالة إرنا الإيرانية أن التقارير المتداولة غير صحيحة، معتبرة أن مسار المفاوضات لا يزال يواجه عقبات تحول دون إحراز تقدم.
ورأت الوكالة أن المطالب الأمريكية المفرطة، والاشتراطات غير الواقعية، إلى جانب التغيّر المتكرر في المواقف والتصريحات المتناقضة، فضلاً عن استمرار ما تصفه بالحصار البحري في انتهاك لتفاهم وقف إطلاق النار، إضافة إلى الخطاب التهديدي، كلها عوامل أعاقت التقدم في المفاوضات حتى الآن، مضيفة، في ظل هذه المعطيات، لا تبدو هناك آفاق واضحة للتوصل إلى نتائج ملموسة.
وذكرت الوكالة الإيرانية، أن الولايات المتحدة تروج لما وصفتها بروايات إعلامية تندرج ضمن لعبة إلقاء اللوم، بهدف زيادة الضغط على إيران
قال الرئيس الأمريكي لقناة 12 الإسرائيلية إنه متفائل جداً حيال المفاوضات مع إيران، موضحاً أن إطار الاتفاق مع إيران أصبح جاهزاً.
في غضون ذلك، ذكر مسؤول أمريكي لشبكة سي بي إس الإخبارية أن حاملة الطائرات الأمريكية جيرالد فورد عادت إلى الشرق الأوسط.


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى