مرأة ومنوعات

من خواطرى …بين الصدق والنفاق


كتبت د: مؤمنه محمد طعيمه
الأحد٢١ـ١٢ـ٢٠٢٥ ٨:٢٥ص
من خواطرى …بين الصدق والنفاق
حين يبتسم المنافق… لا جنس للنفاق
النفاق لا يعرف رجلًا ولا امرأة،
ولا يرتبط بعمر أو منصب أو مظهر.
هو مرض قلوب،
يسكن كل من اختار القناع بدل الصدق،
والمكر بدل المواجهة.
قد يكون المنافق رجلًا يتحدث عن الشهامة
وهو أول من يطعن في الظهر،
وقد تكون امرأة تتغنّى بالحب
وتحمل في قلبها غيرة تُحرق كل جميل.
النفاق لا يُقاس بالصوت العالي ولا بالكلمات المعسولة،
بل بما يُدار في الخفاء،
وبما يُقال عنك حين تغيب.
﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾
هذه الآية وعدٌ إلهي،
أن كل من ظنّ نفسه أذكى من الحق،
سيقع في مكره ولو بعد حين.
رسالة للمنافقين
توقّفوا قليلًا…
فالله يرى ما تُخفون قبل أن تُنفّذوه،
ويعلم النية قبل الفعل،
ومن عاش بالمكر، عاش قلقًا،
ومن أذى الناس خفية، كُشف أمره علنًا.
ورسالة للأبرياء
لا تُرهق نفسك بمحاربة المنافقين،
فهم يُهزمون وحدهم،
دع أفعالك تتكلم،
ودع الله يتولى الباقي.
ليس كل صمت ضعف،
ولا كل تجاهل هروب،
أحيانًا هو ثقة كاملة بأن الله لا ينسى.
الخلاصة
كن صادقًا…
فالصدق راحة وإن كان ثقيلًا،
والنفاق خفة مؤقتة يعقبها سقوط مؤلم.
ويمكرون… ويمكر الله…
والله خير الماكرين.


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى