رسميًا التعليم تقرر عدم تخرج أي طالب عام أو فني بدون إتقان البرمجة


كتب: أحمد سامى سالم
الثلاثاء9-12-2025 | 02:05م
رسميًا التعليم تقرر عدم تخرج أي طالب عام أو فني بدون إتقان البرمجة
تقرر بشكل رسمي، ألا يتخرج طالب مصري سواء من التعليم العام، أو التعليم الفني، دون دراسة البرمجة كمادة مدرجة في مرحلتي الثانوية العامة والثانوية الفنية.
وحسب تأكيد الوزير محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم، فإنه لن يتخرج طالب مصري دون دراسة وإتقان البرمجة، باعتبارها لغة العصر، وأحد أهم متطلبات المستقبل لأي وظيفة.
هذا وقد تم تطبيق مادة البرمجة، هذا العام، من الصف الأول الثانوي عام وبكالوريا، كمادة لا تضاف إلى المجموع، ونجح حتى اليوم أكثر من 336 ألف طالب في إكمال المحتوى التعليمي والتدريبي للمادة، وهي سابقة لم تحدث من قبل في التعليم المصري.
وأكد الوزير أن منصة كيريو التي تحتوي على منهج البرمجة، تعمل بكفاءة عالية وتعد من أهم أدوات بناء القدرات الرقمية للطلاب، مشيرًا إلى استمرار الوزارة في التوسع ببرامج التحول الرقمي لإعداد جيل قادر على المنافسة في سوق العمل المحلي والدولي، معلنًا إدخال مادة البرمجة والذكاء الاصطناعى في التعليم الفني بداية من العام الدراسي المقبل.
وكشف الوزير نتائج تدريس مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي بالصف الأول الثانوى العام، مؤكدًا أن الإقبال على منصة البرمجة والذكاء الاصطناعي اليابانية فاق جميع التوقعات، موضحًا أن أكثر من 750 ألف طالب قد سجلوا في المنصة بالفعل، من بينهم 336 ألف طالب أتموا المحتوى التدريبي كاملًا، وهو إنجاز غير مسبوق يعكس وعي الطلاب بأهمية مهارات المستقبل.
وأضاف الوزير أن الوزارة ماضية في تنفيذ رؤيتها الاستراتيجية، مؤكدًا أنه لن يتخرج أي طالب من نظام التعليم المصري دون إتقان مهارات البرمجة، مشددًا على أن جميع خريجي المرحلة الثانوية سيتوفر لديهم الأساسيات الضرورية للبرمجة، كما سيحصلون على شهادة دولية تثبت إتقانهم لمهارات البرمجة مقدَّمة من جامعة هيروشيما، إحدى أكبر الجامعات اليابانية المتخصصة عالميًا في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
وتنسجم توجهات وزارة التربية والتعليم، مع مستهدفات الدولة نحو التنمية المستدامة كأحد برامج رؤية مصر 2030، بما يجعلها رائدة عالميا في البرمجة الذكاء الاصطناعي، من خلال تمكين الطلاب من اكتساب مهارات نوعية تؤهلهم للتفاعل مع العصر الرقمي، وهو ما سبق وأكد عليه الرئيس عبدالفتاح السيسي، بحرصه على المضى قدما نحو التميز فى صناعة الذكاء الاصطناعى لكى تكون مصر منارة فى هذا المجال فى منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا ولتعزيز دورها كمساهم فاعل فى الساحة الدولية.
وتتعامل وزارة التربية والتعليم مع البرمجة، كضرورة حتمية لكل المهن المستقبلية، فليس ضروريا أن يكون الخريج مبرمجا، لكن الأهم أن يتقنها كل خريج بغض النظر عن الوظيفة التي يطمح إليها، لأنه لن تكون هناك مهنة في العالم إلا وتعتمد على البرمجة، لذلك يتعامل الوزير محمد عبداللطيف مع إتقان ملايين الطلاب للبرمجة باعتبارها مسؤولية مدفوعة بتكليفات رئاسية هدفها الأول والأخير، بناء جمهورية عصرية بشباب واعٍ، يضاهي أقرانه في باقي دول العالم.



