فن وثقافة

وزيرة الثقافة بعد لقاء تركي آل الشيخ، تعاون مرتقب ومشروعات ضخمة تخدم الحركة الفنية بالبلدين


✍️ هيام حيدر ،،،
الثلاثاء 24فبراير/2026 / 01:58ص
كشفت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، تفاصيل لقائها مع المستشار تركي آل الشيخ، مستشار الديوان الملكى بالمملكة العربية السعودية، ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه بالمملكة.
وأوضحت وزيرة الثقافة،أنها تدرس عددًا من المقترحات والمشروعات التي طُرحت خلال لقائها بالمستشار تركي آل الشيخ، معلقة،صفحة جديدة من الشراكة المصرية السعودية.
وكانت رحبت وزيرة الثقافة بالمستشار تركي آل الشيخ، مؤكدة عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع بين الشعبين المصري والسعودي، والتي تعكسها العلاقات الوثيقة بين قيادتي البلدين، الرئيس عبد الفتاح السيسي، وخادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، والتي تمثل نموذجًا راسخًا للتكامل والشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
وأشارت وزيرة الثقافة إلى أن التعاون الثقافي والفني بين مصر والمملكة العربية السعودية يُعد أحد أهم روافد تعزيز التواصل الحضاري، ودعم الإبداع العربي المشترك، بما يسهم في نشر قيم الجمال والتنوير وبناء الوعي المجتمعي.
وأضافت الوزيرة أن هناك دراسة شاملة لعدد من المقترحات والمشروعات التي طُرحت خلال اللقاء، معربة عن تفاؤلها بخروجها إلى النور قريبًا، ومؤكده أن التعاون المرتقب يمثل شراكة مثمرة تخدم الحركة الثقافية والفنية في البلدين.
من جانبه، أكد المستشار تركي آل الشيخ أن المرحلة المقبلة ستشهد إطلاق العديد من المشروعات المشتركة، مشيرًا إلى أن الشعار المشترك للفترة المقبلة هو،، زرع الأمل والبهجة.
وأوضح أن التعاون المرتقب يشمل مشروعات مشتركة في مجالات السينما والمسرح ونشر الثقافة بمختلف محافظات الجمهورية، إلى جانب تنظيم حفلات فنية مشتركة على مسارح دار الأوبرا المصرية ومسارح المملكة العربية السعودية وكذلك مشروع ثقافي كبير بالساحل الشمالي يتم حاليا دراسته.


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى