النجاح دائما يستفز أصحاب القلوب السوداء

كتبت د/مؤمنه محمد طهيمه
إنه الدكتور طارق المحمدى رجل اختار أن يخدم الناس فاختارته الحرب من أهل النفوس الضعيفة
في زمن أصبحت فيه النجاحات تُحسب بالمعارك أكثر مما تُحسب بالإنجازات… يبرز اسم الدكتور طارق المحمدي كأحد القلائل الذين لم يختاروا طريق الضوء، بل اختاروا طريق الخدمة.
فالرجل الذي قدّم وقته وجهده لكل محتاج… لم يكن يتوقع أن يصبح ذلك سببًا في هجوم البعض عليه، لكن الحقيقة المؤكدة أن النجاح دائمًا يستفز أصحاب القلوب السوداء.
الإنسان الناجح ، كما تقول الحكمة ، لا بد أن يكون له أعداء.
وليس لأنّه يبحث عن العداء، بل لأن الناجحين مرآة تكشف عيوب الفاشلين.
فالذين لا يجدون شيئًا يقدمونه، لا يترددون في مهاجمة من يقدّم كل شيء.
وعندما بدأ اسم الدكتور طارق المحمدي يعلو بين الناس…
وعندما رأوا حب الأهالي له يكبر يومًا بعد يوم…
وحينما لاحظوا أن طلبات الناس تُنفَّذ، واحتياجاتهم تُلبّى، ومشاكلهم تُحل…
اشتعل الحسد في قلوب البعض، فاختاروا أن يحاربوه لا أن يحاربوا تقصيرهم.
والغريب أن هؤلاء، حين لا يجدون شخصًا يهاجمونه… يبدأون بمهاجمة أنفسهم!
فهم لا يعرفون إلا لغة التشويه… ولا يملكون إلا سلاح الإشاعة.
لكنهم نسوا أن الكذب لا يصمد أمام الحقيقة، وأن أوراقهم تحترق واحدةً تلو الأخرى أمام الناس.
، وأن الهدف لم يكن الحقيقة… بل إسقاط رجل ناجح يخدم الناس.
الحقيقة اليوم واضحة كالشمس:
الدكتور طارق المحمدي لم يخسر… بل زاد قوة.
ولم تهتز صورته… بل زاد احترام الناس له.
وبدلًا من أن يشككوا في مسيرته… أصبحت القلوب أقرب إليه، والثقة فيه أكبر.
إن الدكتور طارق نموذج لشخص لم يتغير أمام حرب الكارهين، بل ازداد ثباتًا.
لم يُغلق بابه يومًا أمام أحد، ولم يتأخر عن خدمة محتاج، ولم يرد مظلومًا دون سند.
لهذا نؤكد بكل ثقة أن القادم أفضل… وأن نجاحه ليس احتمالًا… بل وعدًا بإذن الله.
وفي النهاية نقول للناس جميعًا:
لا تصدقوا إشاعة… ولا تلتفتوا إلى ضجيج الفاشلين.
فالناس تعرف من يعمل ومن يتاجر بالشعارات.
والناس تعرف من يخدمهم، ومن يحارب من يخدمهم.
كل الدعاء بالتوفيق للدكتور طارق المحمدي…
رجل أثبت أن الخدمة ليست شعارًا، بل أسلوب حياة.
ونسأل الله أن يكتب له النجاح، وأن يكون عونًا لأهله وأبناء دائرته، وأن يجعل خطواته مباركة حيثما اتجه.



